تقارير خاصة

معركة ماريوبول الكبرى: معركة الوداع الأخيرة أم معركة مصير؟

معركة ماريوبول الكبرى : انقاض وضحايا ماريوبول المحاصرة تجبر الاطراف على فتح ممرات انسانية.

التوتر بين موسكو بين لندن وموسكو يزداد مع تكثيف الدعم البريطاني لاوكرانيا, ومقاومة عنيفة في اوكرانيا تؤجل النصر الروسي.

معركة ماريوبول الكبرى بدأت: دعم بريطاني

أنقاض تتسع مع حدة العمليات العسكرية في ماريوبول جنوب اوكرانيا,

وسط توقعات اقتراب حسم المعركة بعد تقليص مساحة الماطق التي ما زالت تحت سيطرة الجيش الاوكراني.

ومنذ فبراير عام 2014, تحولت مدينة ماريوبول شرقي اوكرانيا الى ساحة مواجهة بين الحكومة الاوكرانية ومعارضيها,

بعد ان اصبحت جزء من جمهورية دونيسك المعلن من طرف واحد قبل ان تستعيدها السلطات الاوكرانية في يوليو من العام ذاته.

ومنذ ذلك الوقت, باتت ماريوبول مركزا” عسكرا” وسياسيا” مهما” لكييف على خط تماسي بين طرفي النزاع المسلح في دونباس.

واستضافت ماريوبول بشكل مؤقت ادارة مفاطعة دونيستك الاوكرانية نظرا” لبقاء مركزها تحت سيطرة الانصاليين الاوكرانيين,

كما يعد الروس احد اكبر مكونات التركيبات القومية لاهالي المدينة الى جاني الاوكرانيين واليونانيين والبيلاروس والارمن.

ومع اطلاق روسيا في 24 فبراير عمليتها العسكرية الخاصة في دونباس, اصبحت ماريوبول هدفا” لعمليات القوات الروسية والانفصاليين الموالين لها,

وفي الخامس والعشرين من فبراير, بدأت الوحدات الروسية إحكام الطوق العسكري.

نائب رئيس ما تعرف بقوات جمهورية دونيستك الانفصالية “إدوارد باسورين” :

أفاد بان تمت السيطرة على اكثر من 80% من الميناء وانه لا تزال هناك مقاومة.

وأضاف: ان البقية من الجيش الاوكراني تحاول التراجخ الى “آزوف ستال”.

بينما تحدثت وزارة الدفاع الاوكرانية عن ان المعركة جارية في ماريوبول وتحولت الى انقاض, ولا يزال عشرات الآلاف محاصرين.

اوكرانيا تقول انها تحاول كسر الحصار الذي ضربته القوات الروسية حول ماريوبول مع احتدام القتال حول مصنع ” ايلاتش” لتصنيع الصلب في المدينة.

لكن قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاوكرانية ان القتال مستملا والجيش الروسي يستدعي باستمرار وحدات اضافية.

وقال عمدة مدينة ماريوبول المحاصرة ان قوات بلاده ستواصل القتال في المدينة رغم النقص الحاد في الذخيرة وتناقص عدد الجنود.

ويقول محللون ان ير صمود ماريوبول يعود الى الوجود الناجد لكتيبة آزوف الاوكرانية المعروفة بمهاراتها في الاستطلاع,

والاستطلاع المضاد الذي تفتقر اليه روسيا كما انه سقطت ماريوبول واصبحت الطريق ممهدة للقوات الروسية للسيطرة على الساحل الاوكراني.

مصدر امني روسي

كشف مصدر امني روسي ان مجموعة مراقبة سرية تابعة لحلف الناتو بدأت العمل في اوديسا بهدف مراقبة السفن الروسية في البحر الاسود,

ويتزامن ذلك مع غرق سفينة موسكافا الروسية اثناء محاولة اعادتها الى الميناء بعد تعرضها لأضرار كبيرة حسب رواية روسيا.

لكن كانت كييف قد اعلنت في وقت سابف انها استهدفت موسكفا بصاروخ نبتون المضاد للسفن أوكراني الصنع.

وفي لندن ذكرت وثائق اعلام ان مواطن بريطاني كان يقاتل الى جانب الاوكرانيين في مدينة ماريوبول,

حيث استسلم مع المقاتلين بالقوات الروسية بعد نفاذ ذخائرهم وطعامهم .

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة أن فرنسا وتركيا واليونان ستنفذ “عملية إنسانية” للإجلاء “خلال الأيام القليلة المقبلة” من مدينة ماريوبول المحاصرة جنوب أوكرانيا.

وصرح ماكرون إثر القمة الأوروبية في بروكسل: “سنطلق بالاشتراك مع تركيا واليونان عملية إنسانية لإجلاء كل من يرغبون في مغادرة ماريوبول”.

مضيفا: “سأجري في غضون 48 إلى 72 ساعة محادثة جديدة مع الرئيس (الروسي) فلاديمير بوتين لوضع التفاصيل بشكل صحيح وتأمين الترتيبات”.

وقال الرئيس الفرنسي: “آمل إشراك أكبر عدد ممكن من أصحاب المصلحة في هذه العملية”،

مؤكدا أنه “من الممكن” تنفيذ الإجلاء “خلال الأيام القليلة المقبلة”.

وأكد ماكرون أن “فرق الإليزيه” (الرئاسة الفرنسية) تحدثت الجمعة مع رئيس بلدية ماريوبول “المدينة التي كان يسكنها أكثر من 400 ألف نسمة،

الا انه لا يتجاوز عدد سكانها اليوم 150 ألف نسمة” يعيشون “في أوضاع مأساوية”.

ولقي أكثر من ألفي مدني في ماريوبول مصرعهم، وفق أحدث حصيلة أعلنتها البلدية.

ووفق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لا يزال حوالي 100 ألف شخص عالقين في المدينة الساحلية الاستراتيجية المطلة على بحر آزوف والمحاصرة من القوات الروسية. 

فرنسا تحقق بجرائم حرب روسية.. في ماريوبول ومحيط كييف

وسط الاتهامات الغربية ضد القوات الروسية بارتكاب انتهاكات عدة في المناطق المحيطة بالعاصمة الأوكرانية كييف،

أعلنت فرنسا أنها ستفتح تحقيقاً قضائياً حول 3 مدن.

وأوضح مكتب الادعاء الوطني لمكافحة الإرهاب، اليوم الثلاثاء، أن تحقيقات ستفتح حول جرائم حرب يشتبه في ارتكابها ضد مواطنين فرنسيين في 3 مناطق أوكرانية.

وخلص خبراء غربيون وروس في مجال العلاقات الدولية إلى أن المملكة المتحدة على غرار الولايات المتحدة تضع روسيا في خانة “المعتدي”،

ووفقا” لبرنامج جندب المستقبل البريطاني فانه سيتم زبادة الوجود العسكري البريطاني حول العالم في السنوات الوافدة,

وذلك للاستجابة بشكل افضل تعتبرها وزارة الدفاع البريطاني تهديدات محتملة في اجزاء مختلفة من العالم,

وانه سيتم انشاء لواء عسكري للأغراض الخاصة , وظيفته المشاركة في صراعات مختلطة وسيكون عدد القةات بحلول عام 2025 نحو 73 الف جندي.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، إن المسؤولين يعكفون على إجراء تحقيق “عاجل” فيما وصفته بأنه “تصعيد شديد” للحرب.

للمزيد من الاخبار العالمية.

Ranim Al Hajj

مختصة في العلوم الإقتصادية والإجتماعية, مديرة تحرير الأخبار في موقع نقاش الأسواق (Markets Debate)

قد يهمك أيضا

0 0 votes
تقييم المقالة
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى